جاري تحميل ... معشبتي

إعلان الرئيسية

إعلان أعلى المقال

صحتك تاج فوق رأسك

رَمَضَان وكُورُونَا: نَصَائِحُ لِتَغْذِيَّةٍ صِحِّيَّةٍ



    الوجبات المتعددة، والتقليل من تناول الطعام، ونوعية وجودة الغذاء، خصائص تُمَكِّنُ من يستطيع الحفاظ عليها أن يحقق نظاما غذائيا سليما وصحيا خلال شهر رمضان، وهي وسائل تَكْفُلُ القضاء على العديد من المشاكل الصحية، التي يعاني منها الكثير من الأشخاص خلال صيام رمضان، وذلك بسبب تغييرهم لنظامهم وسلوكهم الغذائي.

ماهو الغذاء الصحي في رمضان؟


    يَتَّفِقُ أخصائيو التغذية على أن صيام شهر رمضان خلال هذا الوقت الذي ينتشر فيه فيروس "كورونا"، ويلتزم الصائمون بالبقاء في منازلهم، واحترام حالة الطوارئ الصحية؛ مما يُقَلِّلُ حركتهم ونشاطهم البدني، قد تظهر معه العديد من المشاكل الصحية؛ لذلك وجب أن يتبع الصائم خلال هذه الفترة نظاما غذائيا ملائما لهذه الظروف التي يعيشها الناس في زمن "كورونا". 

     الاعتدال في تناول الطعام، وأكل أغذية صحية متكاملة؛ هما العاملان الأساسيان لصحة سليمة؛ لذلك فمن الضروري أن يتم تناول وجبة الإفطار في رمضان بشكل تدريجي، وأن يَفْتَتِحَ الصائم إفطاره بالحليب والتمر؛ لكي يقوم بتهيئة جهازه الهضمي ليستعد لاستقبال مزيد من الطعام، ومن الأفضل أن يتناول بعدها شوربة ساخنة؛ لأنها ستساهم في تدفئة الجسم وتَلْيِينِ المعدة بعد يوم صيام طويل، وبالتالي يكون الجهاز الهضمي مستعدا لاستقبال واستيعاب باقي الوجبات التي ينبغي أن تُؤْكَلَ متفرقة خلال ساعات مابين الإفطار والسحور. 

    كما يُعْتَبَرُ شهر رمضان فرصة جد مناسبة لمن أراد التَّخْسِيس وإنقاص الوزن الزائد، كما يَحِدُّ الصيام من مخاطر السمنة، ومرض السكري، والكولسترول؛ خصوصا إذا رافقته أنشطة رياضية متوازنة، دون الإفراط والتسبب في الإعياء والعطش.


    يجب على الصائمين الحرص على تناول وجبات غذائية تحتوي على مكونات وعناصر غذائية متكاملة، مع مراعاة تقسيم الوجبات الغذائية إلى عدة فترات مابين الفطور والسحور، إضافة إلى الانتباه إلى شرب كميات كافية من السوائل من ماء وعصير طبيعي، والابتعاد عن المشروبات الغازية.



أهمية وجبة السحور



    تعتبر وجبة السحور أهم وجبة يمكن تناولها خلال شهر الصيام؛ لذلك ينبغي على الصائم الحرص على الالتزام بتناولها، ونقدم لكم أهم الخصائص والشروط التي يجب أن تتوفر في وجبة السحور، والتي يجب أن تكون معتدلة، وتقدم للجسم الطاقة الكافية لصيام ساعات النهار الطويلة، وهي كالتالي:

  • تأخير السحور وتناوله قبل حلول وقت الإمساك ب 15 دقيقة.
  • تناول أغذية غنية بمادة البروتين؛ وخصوصا الحليب ومشتقاته.
  • تناول أغذية غنية بالألياف كالفواكه.
  • شرب كميات كافية من السوائل.
  • تجنب المشروبات الغازية والتي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي.
  • تجنب المملحات، والسكريات، والمقليات.


   بالنسبة للأشخاص الذين يُعَانُون من أمراض مزمنة كالسكري، والضغط، وأمراض القلب وغيرها، تبقى استشارة الطبيب حول إمكانية الصيام ضرورية وواجبة، ولا يجب الصيام دون استشارة الطبيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *